DOCS / escalation
متى ينسحب دلال
قواعد التصعيد، وما الذي يصل الموظف معها.
ما الذي يصعّد
التصعيد ليس حالة خطأ، بل المصبّ الافتراضي: كل مرحلة في الحلقة إمّا تتقدّم أو تصعّد، ولا مرحلة «تحاول أن تتدبّر». وهذه هي الأسباب كما تخرج من المنتج:
- لا مصدر يكفي — لم يُسترجَع ما يُبنى منه رد فوق درجة التشابه الدنيا.
- لا سياسة نشطة — أو أكثر من واحدة تطابق نفس النيّة.
- الرد لم يجتز الفحص — ما بقي بعد حذف الجمل غير المستنَدة لا يصلح رداً.
- الأداة فشلت — أو تعذّر تأكيد أنّ ما كُتب تغيّر فعلاً في نظامك.
- تجاوز سقف اليوم — حدّ التكلفة اليومي لهذا التاجر بلغ نهايته.
- استثناء غير متوقّع — أي خطأ في أي مرحلة — لا صمت، ولا تخمين.
ولا رد نصف موثوق
محادثة مصعَّدة لا تُرسل نصّاً مولَّداً أصلاً. أياً كان ما كتبته المسودّة، فهي لم تجتز الفحص، والرد الجزئي أسوأ من الصمت: العميل يبني عليه.
0 لا رقماً منخفضاً. رقم منخفض يدعو إلى عتبة تُضبط لاحقاً «حين نثق أكثر»، وهذه العتبة هي بالضبط ما يُخرِج رداً خاطئاً في يوم مزدحم.ما يصل الموظف
المحادثة تظهر في اللوحة بسببها ونصّها كاملاً، ويستطيع الموظف الرد من داخلها — على واتساب ما دامت نافذة الـ٢٤ ساعة مفتوحة، وعلى الودجت ما دامت جلسة الزائر حيّة.
وإن كانت لديك نقطة استقبال مسجّلة، يصلك الحدث فوراً. والأحداث الخمسة الممكنة — مقروءة من العقد نفسه:
- escalated
- resolved
- needs_approval
- source_synced
- budget_exceeded
وأثره على الفاتورة
محادثة صعّدها دلال، أو ردّ عليها موظف، لا تُحتسب حلّاً ولا تُحاسَب. المحسوب هو ما أُغلق مؤكَّداً وبلا تدخّل بشري.
وهذا مقصود: تسعير يحاسب على المحاولة يجعل التصعيد كلفةً على المنتج بدل أن يكون سلوكه الصحيح.