تخطَّ إلى المحتوى
دلالDOCS

DOCS / escalation

متى ينسحب دلال

قواعد التصعيد، وما الذي يصل الموظف معها.

ما الذي يصعّد

التصعيد ليس حالة خطأ، بل المصبّ الافتراضي: كل مرحلة في الحلقة إمّا تتقدّم أو تصعّد، ولا مرحلة «تحاول أن تتدبّر». وهذه هي الأسباب كما تخرج من المنتج:

ولا رد نصف موثوق

محادثة مصعَّدة لا تُرسل نصّاً مولَّداً أصلاً. أياً كان ما كتبته المسودّة، فهي لم تجتز الفحص، والرد الجزئي أسوأ من الصمت: العميل يبني عليه.

والثقة المُعادة تكون 0 لا رقماً منخفضاً. رقم منخفض يدعو إلى عتبة تُضبط لاحقاً «حين نثق أكثر»، وهذه العتبة هي بالضبط ما يُخرِج رداً خاطئاً في يوم مزدحم.

ما يصل الموظف

المحادثة تظهر في اللوحة بسببها ونصّها كاملاً، ويستطيع الموظف الرد من داخلها — على واتساب ما دامت نافذة الـ٢٤ ساعة مفتوحة، وعلى الودجت ما دامت جلسة الزائر حيّة.

وإن كانت لديك نقطة استقبال مسجّلة، يصلك الحدث فوراً. والأحداث الخمسة الممكنة — مقروءة من العقد نفسه:

ولا كلمة من كلام العميل في أيٍّ منها. الحدث وسببه ومعرّف المحادثة — لا نصّ سؤال ولا نصّ ردّ. النصّ يُقرأ من اللوحة خلف مصادقتك، لا يُدفَع إلى نقطة استقبال.

وأثره على الفاتورة

محادثة صعّدها دلال، أو ردّ عليها موظف، لا تُحتسب حلّاً ولا تُحاسَب. المحسوب هو ما أُغلق مؤكَّداً وبلا تدخّل بشري.

وهذا مقصود: تسعير يحاسب على المحاولة يجعل التصعيد كلفةً على المنتج بدل أن يكون سلوكه الصحيح.